الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*قضية شعب الجنوب: بين الحقائق الجيوسياسية وخطاب التسطيح الإقصائي*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
فبراير 8, 2026
in اخبار وتقارير
0
*حضرموت بهويتها الجنوبية هي من تسحق دعاة التفتيت*
0
SHARES
0
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي /د. أمين العلياني 

إذا كان الفكر السياسي يتأسس على قراءة الواقع بموضوعية، والخطاب الإقصائي يتخفى وراء لغات التمويه والتسطيح، فإن ما ورد في مقال الدكتور مصطفى ناجي تحت عنوان “رهائن القضية الجنوبية” لا يعدو كونه محاولة منهجية لطمس حقائق التاريخ والسيادة، وتقديم قضية شعب الجنوب كمجرد حالة شعورية أو رهان نخبوي حد تعبيره، متجاوزًا بذلك الجوهر المركزي: أن قضية الجنوب هي قضية سيادة وهوية وانتماء وجغرافيا، قبل أن تكون مظلومية أو حقوقًا قابلة للتفاوض.

 من هنا فقد سقط الكاتب في فخ القراءة الأحادية، التي تنظر إلى الجنوب ككيان تابع، وكقضية يمنية داخلية، متجاهلًا أن دولة الجنوب كانت كيانًا سياسيًّا مستقلًا ذا سيادة على حدود معترف بها دوليًا قبل عام 1990م. وأي محاولة في اختزال نضال شعب بكامله، تتجسد في مطالبه باستعادة دولته المستقلة، إلى مجرد تعبير عن تناقض أخلاقي أو عجز سياسي لدى النخب الشمالية، هو تجسيد للروح الاستعلائية نفسها التي يتحدث عنها الكاتب، وإن كانت تعابيره تحت عباءة التحليل النفسي للظاهرة.

إن الخطورة لا تكمن فقط في هذا التسطيح، بل في تحويل قضية شعب من جوهرها السياسي والقانوني إلى ملف للابتزاز والمحاصصة داخل الشرعية المزعومة من قبل الجنوبيين أمرًا مثيرًا للسخرية؛ فالكاتب، رغم إشارته إلى مخاطر الاحتلال الحوثي للشمال، لكنه يساوي بين خطرين غير متكافئين وليس هد فحسب بل ومتناقضين: بين مشروع احتلال عسكري مذهبي في الشمال، ومشروع تحرر وطني يستند إلى شرعية تاريخية وقانونية في الجنوب. وهنا يبرز التناقض الجلي: فالدعوة إلى استعادة الدولة اليمنية من الحوثي تصبح مقدسة بالنسبة لشعب الشمال، بينما المطالبة باستعادة دولة الجنوب من قبل شعب الجنوب تصبح في نظره إقصائية أو أنانية سلطوية. فأي منطق هذا الذي يجيز التحرير واستعادة الدولة من احتلال الحوثي حقًا عادلًا، ويمنعه عن الجنوب في استعادة دولته المستقلة وهي حق قانوني تطالب به إرادة شعب الجنوب ويراه إقصائيًا وابتزازيًا؟

الأكثر إثارة للقلق هو تحويل قضية شعب الجنوب إلى مكافئ موضوعي للهولوكوست في الذهنية النخبوية. وهو بهذا التشبيه ليس مجازًا بريئًا، بل هو استغلال فج للمعاناة الإنسانية؛ لتبرير العجز عن قراءة الحقائق بموضوعية. 

وبهذا فقضية الجنوب ليست محرقة خيالية في وعي النخب، بل هي واقع مادي: احتلال عسكري شمالي من عام 1994 حتى اليوم، ومصادرة للمقدرات، وتغيير ديمغرافي ممنهج، وإلغاء لدولة شعب وحق سياسي ذات سيادة. فتحويل هذا الواقع إلى هولوكوست عاطفي هو إهانة لذكاء شعب ولتاريخ نضاله واستحقاق تضحياته.

إن حديث الكاتب عن مناطق استقرار جاذبة ورفضه إياها كـ استسلام لمنطق قضية شعب الجنوب الإقصائي يكشف النوايا الحقيقية: أن استقرار الجنوب، بوصفه كيانًا متميزًا، ليس أولوية بل هو تهديد للمشروع المركزي الذي يريد إبقاء الجنوب ساحة للمحاصصة والصراع. وإن منطق العدالة النسبية – حد تعبيره- الذي يطرحه هو ذاته منطق الإقصاء، فهو يرفض الاعتراف بأن العدالة المطلقة للجنوب تكمن في استعادة سيادته الكاملة، لا في حصته من كعكة الفساد والإدارة الفاشلة.

ختامًا، إن المقال يحاول أن يقدم نفسه كصوت عقلاني وسط حالة شعورية مشتعلة غير أن العقلانية الحقيقية تقتقر الاعتراف بالحقائق التاريخية والقانونية. 

ومن هنا فقضية الجنوب ليست شبحًا في ضمير النخب، بل هي إرادة شعب، وجغرافيا محددة، وذاكرة جماعية لمحو هوية وسيادة وانتماء وجغرافيا حق سيادي. وأي معالجة لمستقبل الشمال اليمني والمنطقة لن تنجح إلا بالاعتراف بهذه الحقيقة المركزية: استقرار الجنوب بسيادته هو مدخل استقرار الشمال ومنطقة بأكملها. وأي حديث آخر، مهما توشح بلغة التحليل النفسي أو السياسي، يبقى مجرد محاولة لتأبيد الوصاية وإنكار الحق.

إننا هنا لسنا أمام رهائن لقضية توصف كجهة جغرافية، بل أمام قضية شعب رهينة احتلال، يرفض أن يكون رقمًا في معادلات النخب الفاشلة. والرد على خطاب التسطيح يكون بتأكيد الحقيقة بأبسط كلماتها: الجنوب كان دولة، وسيعود دولة بإرادة شعب الجنوب وقيادته المفوضة من الشعب في الجنوب وكل قراءة تتجاهل هذا اليقين، هي قراءة ملغومة بنوايا الإقصاء، ومحكوم عليها بأن تطفو فوق سطح المشكلة، عاجزة عن الغوص في أعماقها.

المنشور السابق

*سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة بـ 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت*

المنشور التالي

*خارجية الانتقالي تدعو المنظمات الدولية للتدخل العاجل ووقف القمع الممنهج ضد المدنيين في حضرموت*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
*الوكيل الشبحي يعقد لقاءً بممثلي منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان*

*الوكيل الشبحي يعقد لقاءً بممثلي منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان*

أكتوبر 19, 2025
*الضالع : جلسات تدريبية للجان الاطفال والشباب الرياضيه حول مكافحة التمييز*

*الضالع : جلسات تدريبية للجان الاطفال والشباب الرياضيه حول مكافحة التمييز*

أكتوبر 18, 2025
*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

أكتوبر 19, 2025
*مدرسة الغد المنير الاهلية تحتفي بالعيد الثاني والستين لثورة الرابع عشر من اكتوبر*

*مدرسة الغد المنير الاهلية تحتفي بالعيد الثاني والستين لثورة الرابع عشر من اكتوبر*

أكتوبر 17, 2025
انطلاق تدريب المعلمين الحرفيين في البريقة ضمن مشروع التلمذة المهنية بعدن

انطلاق تدريب المعلمين الحرفيين في البريقة ضمن مشروع التلمذة المهنية بعدن

أكتوبر 19, 2025
*وزير الدفاع يشهد تدشين دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية بعدن*

*وزير الدفاع يشهد تدشين دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية بعدن*

أكتوبر 19, 2025
*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

أكتوبر 19, 2025
*رئيس انتقالي لحج” الحالمي ” يعزي باستشهاد البطل صالح أحمد محمد البكري*

*رئيس تنفيذية انتقالي لحج الحالمي يُعزي الشيخ نائف العكيمي في وفاة والده*

أكتوبر 19, 2025

Recent News

انطلاق تدريب المعلمين الحرفيين في البريقة ضمن مشروع التلمذة المهنية بعدن

انطلاق تدريب المعلمين الحرفيين في البريقة ضمن مشروع التلمذة المهنية بعدن

أكتوبر 19, 2025
*وزير الدفاع يشهد تدشين دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية بعدن*

*وزير الدفاع يشهد تدشين دورة تدريبية متخصصة حول القانون البحري وتطبيقاته العملية بعدن*

أكتوبر 19, 2025
*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

*وزير الدفاع يشهد تدشين البطاقة العسكرية الإلكترونية للهيئات والدوائر والمنطقة العسكرية الرابعة*

أكتوبر 19, 2025
*رئيس انتقالي لحج” الحالمي ” يعزي باستشهاد البطل صالح أحمد محمد البكري*

*رئيس تنفيذية انتقالي لحج الحالمي يُعزي الشيخ نائف العكيمي في وفاة والده*

أكتوبر 19, 2025
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة