السعودية كفشت وجهها القبيح بعد ان اذاع احفاد الذئاب الحمر النوبي و معوضة قصص مايجري في الخراخير من استحداث مصافي ووجود ابار نفطية غير مشروعة فغضبت ، وهسترت ، وقطعت الطريق لكشف بقية الجرائم المستورة بتبني خيار قصف طيرانها للقوات الجنوبية .
اليوم وبنفس عدوانها المتواصل والمخطط على الجنوب تقوم وعبر اذرعها المحتلة ممثلة بقوات الطوارئ اليمنية بفرض واقع ارهابي منظم لاستهداف التظاهر السلمي المطالب بحقوقه المشروعة وحماية المكاسب الوطنية وانتزاع السيادة الوطنية ورفض مشروع الوصاية الهمجي ، وهذا ما يؤكد ضلوعها في كافة جرائم الواقع المفروض على شعب الجنوب منذ العام 90 م وحتى اليوم، وعملية النهب ، والعبث المنظم للثروات النفطية والمعدنية .
شعرنا بمكرها وخداعها من يوم ان اوقفت الحرب على مليشيات الحوثي ورفضت اجبار قوات المنطقة الاولى المتخادمة مع تلك المليشيات من الرحيل لتحرير محافظاتها من سيطرة الحوثي، ولم تدخل باي حرب مع تلك القوات بل ظلت صامتة حتى تحركت ووصلت وحررت القوات الجنوبية سيئون والمهرة فذهبت السعودية مسرعة بطيرانها لقصف الابطال الذين انتصروا ونكسوا مشروع الحوثي ودفنوه واستبدلت مكان القوات الجنوبية بتكليف قوات شمالية لحماية ما قامت بالسيطرة عليه السعودية من الثروات وشرعه لها الاحتلال اليمني.