في الجنوب العربي تتكشف الوقائع بعيدًا عن الشعارات، وتظهر الممارسات كما هي على الأرض الشقيقة السعودية انتهكت سيادة الجنوب، واستهدفت قواته الحكومية الجنوبية، وسعت إلى إعادة إنتاج الاحتلال، وفتحت المجال أمام قوى متطرفة وجماعات جهادية للعبث بأمنه واستقراره.
في المقابل، الإمارات ساهمت في تحرير الأراضي الجنوبية، وأسهمت في بناء وتشكيل القوات الحكومية الجنوبية، ولعبت دورًا محوريًا في تطهير الجنوب من الإرهاب وقوى الاحتلال.
قدّمت السعودية دعمًا محدودًا للوقود الخاص بالكهرباء في بعض المحافظات الجنوبية،
بينما أنشأت الإمارات مشاريع طاقة حقيقية عبر محطات توليد بالطاقة الشمسية في مختلف المحافظات الجنوبية.
تسببت السياسات السعودية في سقوط آلاف الضحايا من أبناء الجنوب بين قتيل وجريح، بينما ارتبط الدور الإماراتي بإنشاء المستشفيات ودعم القطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية في عدد من المحافظات الجنوبية.
والأدهى من ذلك…
أن أكثر من ثمانية ملايين جنوبي عانوا أزمات خانقة وصعوبات معيشية وتضييقًا في أبسط مقومات الحياة نتيجة سياسات وأزمات مرتبطة بالدور السعودي،
في حين تركت المشاريع الإماراتية أثرًا إيجابيًا واضحًا، ورسخت حضورًا خدميًا وتنمويًا في حياة ملايين الجنوبيين.
الخلاصة:
الإمارات – في نظر أبناء الجنوب – حليف صادق وداعم حقيقي بينما السعودية حليف غادر وداعم وهمي