تشهد العاصمة عدن في هذه الأثناء تطورات متسارعة، مع بدء توافد حشود من المواطنين إلى محيط البوابة الخارجية لقصر معاشيق في مديرية كريتر، للمشاركة في وقفة احتجاجية تنديدًا بتواجد عدد من وزراء الحكومة القادمين من المحافظات الشمالية داخل العاصمة الجنوبية.
وأفادت مصادر محلية أن المحتجين رفعوا شعارات تؤكد رفضهم لما وصفوه بـ”استمرار فرض واقع سياسي لا يعبر عن إرادة الشارع الجنوبي”، مرددين هتافات تطالب باحترام خصوصية الجنوب وتمثيله السياسي.
وفي تطور لافت، سُمع دوي إطلاق نار في محيط مقر الحكومة بقصر معاشيق، بالتزامن مع انطلاق الوقفة الاحتجاجية، دون ورود معلومات مؤكدة حتى اللحظة عن طبيعة الوضع الأمني
وتشهد المنطقة انتشارًا أمنيًا مكثفًا، وسط حالة من التوتر والترقب، فيما لم تصدر الجهات الرسمية أي بيان توضيحي حول ملابسات إطلاق النار أو تطورات الموقف.
ويأتي هذا الحراك الشعبي في ظل تصاعد الجدل السياسي بشأن إدارة المرحلة الراهنة، وتنامي الدعوات الشعبية المطالبة بإعادة ترتيب المشهد السياسي بما يتوافق مع تطلعات أبناء الجنوب.