الصدارة سكاي/ خاص قل وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي، إن شراكة المجلس في الحكومات السابقة جاءت ضمن إطار سياسي مُلزم بدأ بـ اتفاق الرياض في نوفمبر 2019، وصولًا إلى مخرجات مشاورات الرياض عام 2022 التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وذلك برعاية إقليمية ودولية أقرت بالمجلس الانتقالي طرفًا سياسيًا ممثلًا للجنوب. وأوضح الحالمي أن تلك الشراكة استندت إلى مرجعية تفاوضية واضحة، ولم تكن تمثيلًا فرديًا أو اجتهادًا شخصيًا، بل جاءت تعبيرًا عن تفويض شعبي لقيادة المجلس الانتقالي. وأشار إلى أن أي تواجد حالي خارج هذه المرجعيات، ودون تفويض سياسي مُعلن، يعبّر عن أصحابه فقط ولا يمنح صفة تمثيلية للجنوب. وخاطب الحالمي المسؤولين الجنوبيين المشاركين في الحكومة الحالية، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا أصحاب قرار في معاشيق بالعاصمة عدن وفي مواقع عملهم، مؤكدًا أن تبرير وجودهم سيكون مقبولًا إذا كانوا مؤثرين في صناعة القرار، لا بمجرد الاكتفاء بالدفاع عن المشاركة أو مهاجمة الشارع الجنوبي.
قال وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي، إن شراكة المجلس في الحكومات السابقة جاءت ضمن إطار سياسي مُلزم بدأ بـ اتفاق الرياض في نوفمبر 2019، وصولًا إلى مخرجات مشاورات الرياض عام 2022 التي أفضت إلى تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وذلك برعاية إقليمية ودولية أقرت بالمجلس الانتقالي طرفًا سياسيًا ممثلًا للجنوب.
وأوضح الحالمي أن تلك الشراكة استندت إلى مرجعية تفاوضية واضحة، ولم تكن تمثيلًا فرديًا أو اجتهادًا شخصيًا، بل جاءت تعبيرًا عن تفويض شعبي لقيادة المجلس الانتقالي.
وأشار إلى أن أي تواجد حالي خارج هذه المرجعيات، ودون تفويض سياسي مُعلن، يعبّر عن أصحابه فقط ولا يمنح صفة تمثيلية للجنوب.
وخاطب الحالمي المسؤولين الجنوبيين المشاركين في الحكومة الحالية، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا أصحاب قرار في معاشيق بالعاصمة عدن وفي مواقع عملهم، مؤكدًا أن تبرير وجودهم سيكون مقبولًا إذا كانوا مؤثرين في صناعة القرار، لا بمجرد الاكتفاء بالدفاع عن المشاركة أو مهاجمة الشارع الجنوبي.