*السؤال الاكبر هو من يستحق التحرير ولماذا تشكل التحالف العربي ، ومن يومه ولدت عقدة الشرعية والاخوان عن هاجس دمج القوات بعدما تشكلت قوة جنوبية لاتقهر ، جن جنون الاخوان لمنع الجنوب من أمتلاك هذه القوة المدعومة بكل سخاء والتي لم تقهر بأي معركة ، وهذا مارفضه الانتقالي وأعتبره تفريط في حق سيادي لشعب الجنوب وأرضه ، فظل هاجس الاخوان التخلص من تلك القوة التي تصعد وتقوى وتنتصر وبها يتقدم الانتقالي نحو استعادة الدولة الجنوبية بقوة داخليآ وخارجيآ حتى وصل لطاولة الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى ، بينما الشرعية لا تكاد تظهر على إستحياء لفشل قواتها وأختلاف اهدافها وخذلانها للتحالف ، فكان عذرهم القبيح يجب توحيد جبهة واحدة لتحرير صنعاء تخضع قواتها لوزارة الدفاع والداخلية فقط ، وكان للأخوان مرادهم بعد عشر سنوات من الشكى والبكاء والأصرار والتهديد في أذن المملكة ولا نعلم ثمن ذلك الأقتناع لصناع القرار بالمملكة وبأي مستوى ٧ل من الملك او ولي العهد او من تحتهم ، ونعلم ان المصالحة مع الحوثي شبه قريبة حتى نصدق ان المملكة انقلبت فجأة وبوحشية على الشرعية الجنوبية وفوق أرضها بقصف قواتها المسلحة ثم مسرحية حل المجلس الانتقالي من الرياض وهو الحليف الوفي ثم مطاردة قياداته ومحاولة طي مرحلة الانتقالي بسهولة وسط استغراب اقليمي ودولي ، والأنفراد بالسيطرة على الجنوب واستخدام قواته المسلحة لمهام تتعارض وعقيدتها العسكرية والحقيقة ان المملكة غايتها تحطيم عصفورين بحجر واحدة أستغلت مطالب الشرعية بالتدخل لاخراج الانتقالي من حضرموت والمهرة ، لتصنع واقع جديد على الارض يخدم مشروعها الذي لم تناقشة لا مع الانتقالي او الشرعية فوق طاولة واحدة من بعد اتفاق الرياض الذي كان مازال ساريآ حتى يوم القصف على منطقة الخشعة والآن تعمل على تفكيك مستمر للقوات الجنوبية وتسحب من عدن والضالع ألوية لتحدث تغيير أمني بالداخل وتزج بتلك القوات الى خط التماس لمواجهة الحوثي وتأتي بقوات درع الوطن والطوارئ الى شبوة وأبين وربما عدن وفق خطتها ورؤيتها لتغيير واقع عسكري مختلف لصالح تثبيت الشرعية المنبطحة بهيمنة وأحتواء سعودي ميه ميه ، نعلم خارطة الطريق بين المملكة والحوثي في مسقط لهذا مايدور بالمناطق المحررة هو لأتمام التسوية المتفق عليها في مسقط لتحييد قوات الحوثي من مهاجمة المملكة مستقبلآ مقابل خلخلة القوة الدفاعية المرابطة في مختلف الجبهات بين الجنوب وصنعاء ثم تضعف تلك الجبهات ليتمكن الحوثي من ايجاد ثغرات استراتيجية ليحقق اسقاط عدن غلرمز السياسي للانتقالي ثم يسيطر على الثروة والموانئ وباب المندب ، هذا التناقض المفاجئ في خطط المملكة ، قد يسأل القارئ أين هو هذا التناقض ؟!:*
*والجواب ان السعودية اليوم تعكف على تشكيل جيش شمالي لتحرير الجنوب قوامه قوات الطوارئ ودرع الوطن والارهاب المنظم يتمركز في حضرموت الوادي والساحل والمهرة وبداء التوجه نحو شبوة وقد نجد خليط منهم جنوبي ، وبالمقابل تنوي المملكة اعداد جيش حنوبي اقوى وأكثرقتالآ وخبرة من ألوية (العمالقة ، والنخب والأحزمة وبقية القوات المسلحة الجنوبية) تحاول المملكة تغيير عقيدتها العسكرية وتوجهها الى حيث تريد مهمتها القتالية القادمة لتحرير الشمال ترتب صفوفها بالترغيب والترهيب والتهديد امام صمت قيادتها العليا المتوقفه بالرياض تلك القوات ستكون مهمتها التوجه شمالآ تنتصر او تباد كما هي مهمة الطوارئ تنتصر او تباد ايضآ ، ولكن المرجح انها تخطط لكسر الحوثي على الأرض إذا فشل اتفاق مسقط ، وهنا التاقض واضحآ جيشين مختلفين بالأهداف والعقيدة تعدهم المملكة كلآ منهم يحرر أرض الآخر بكراهية واحقاد تطول لعقود وهذه سابقة عسكرية لم تحصل حتى بأيام الفتوحات الاسلامية الكبرى ، ان المملكة تعبث باليمن شمالآ وجنوبآ وتخطط ليكونا حطب معركة تاريخية تدمر اليمن والجنوب ليسهل احتواءه من جديد ، يحصل هذا بعد التآمر على المجلس الانتقالي وصمت الشرعية الفاقدة لمقومات أي شرعية أصلآ ، هدف المملكة زرع الفتنة بين الجنوب والشمال وتكون تلك قوات الطرفين حطب لهذه المؤامرة التدميرية للجانبين مع فارق تدخل الطيران لمن تريده المملكة ان ينتصر وفقآ لمصلحتها (الاخيرة) يا وتم أحتلال الجنوب بالكامل ونهب ثرواته واستغلال موقعه ، ولكننا نقول اللهم أهلك الظالمين بالظالمين*