في الوقت الذي تبذل فيه محاولات ممنهجة لتفكيك قواتنا المسلحة الجنوبية ولإخراجها من العاصمة تحت ذرائع (المدنية) وتحويلها إلى واجهة ترفيهية فارغة ، تفتح الأبواب على مصراعيها لإدخال قوات موالية لبرايمر بعتادها الكبير وآلياتها الثقيلة ..
أيعقل أن يكون هذا الحشد العسكري من أجل بناء ملاهٍ ومواقع ترفيهية؟! ..
ما يحدث ليس إلا استخفافا بالعقول ومشهدا عبثيا مكتمل الأركان ..
يتزامن مع حالة من الخنوع والتنازل المؤلم المبنكس ممن يفترض بهم حماية الموقف الجنوبي والدفاع عن ثوابته ..
إنها مفارقة تفضح النوايا وتؤكد أن هناك مخططا يدار في الخفاء ..
بينما يطلب من الناس تصديق روايات واهية لا تصمد أمام أبسط تساؤل..