تعمل هذه الايام مطابخ وادوات اللجنة الخاصة على طباخة سيل من الاشاعات كسلاح لاستهداف الجنوب وتفكيك جبهته الداخلية بوسائل واساليب قذرة في محاولة تارة لضرب ثقة الحاضنة الشعبية بالقيادة من خلال طباخة وترويج منشورات وصناعة مواد اعلامية مزورة من بينها منسوبة لشخصيات في الوفد الجنوبي المتواجد في الرياض وهي ليست لهم ، وتارة لعب دور محاولة خلق حالة من اليأس والاحباط والتذمر للجماهير ، وتارة تبني مشاريع تشكيل واعادة احياء او نشاط المكونات الكرتونية في مخطط لاشغال الجنوب بنفسه وفتح باب التخوين وشق الصف الجنوبي .
وتشتغل اللجنة الخاصة كذلك مع فريق اعلامي ممول يقوم بمهمة اعطاء صورة بان الاوضاع مستقرة والخدمات متوفرة في الجنوب، والشعب متكيف مع واقع الاحتلال المفروض ، وتجاهل كافة تحركات وانشطة رموز القوى الارهابية في اطار الجنوب فيما يتعلق باستهداف القوات الجنوبية ممن شاركت في حرب التحرير من مليشيات الحوثي وقوى التنظيمات الارهابية.
غرف عمليات المطابخ الاعلامي والسياسي للجنة الخاصة لن تتوقف في عملية الاستهداف لكيان شعب الجنوب ، والقائد الزبيدي، بل ستظل في حالة استنفار لبث سمومها حتى توجد لها مكان وشرعية على ارض الجنوب ولذلك ستعمل تارة على استهداف معنويات الشعب ، وتارة التشويه بالقيادات الوطنية ، وتارة دعم وتبني مشاريع فتن ، وتفكيك ، وكلها تهدف الى ابقاء الواقع المفروض من السعودية والذي لن يتم الا عبر ضرب وحدة النسيج الوطني لشعب الجنوب .
الشعب الجنوبي اصبح يعي كل مايدور ويطبخ داخل الغرف المغلقة ضده وبات اكثر تحصينا ، وثبات بموقفه الثابت خلف كيانه الوطني وقائده الزبيدي من اي وقت مضى ، وسيظل ثابت المبدا يرفض مشروع الواقع الذي يجري شرعنته على حساب تغييب مشروعية ارادة الشعب الجنوبي في اطار الاستهداف الممنهج لكافة المكاسب الجنوبية ، وتقويض المشروع الوطني الجنوبي باستعادة دولة الجنوب .