في مشهدٍ يختلط فيه الفخر بالحزن، والعزة بالألم، بعث قائد اللواء الأول صاعقة العميد/ عبدالكريم الصولاني برقية عزاء ومواساة إلى أسرتي الشهيدين الأبطال الشهيد/ أحمد مدهش محمد هاشم
من أبناء المسيمير – العقمة – محافظة لحج
والشهيد/ محمد علي مثنى صالح ناجي من أبناء القفلة – الأزارق – محافظة الضالع
من منتسبي اللواء الأول صاعقة اللذين ارتقيا شهداء أبطالًا في ميادين الشرف والبطولة، وهما يؤديان واجبهما الوطني والعسكري دفاعًا عن الأرض والعِرض والدين والسيادة الجنوبية، في جبهات شمال الضالع مجسدين بأرواحهما الطاهرة أعظم صور التضحية والفداء والإخلاص للوطن.
جاء فيها :
“ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ استشهاد اثنين من خيرة رجال الوطن وأبطال اللواء الأول صاعقة الشهيدين أحمد مدهش محمد هاشم ومحمد علي مثنى صالح ناجي، اللذين ارتقيا إلى جوار ربهما وهما ثابتان في مواقع البطولة والعزة، مقبلين غير مدبرين، حاملين أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن الجنوب وكرامة أبنائه في جبهات شمال الضالع
“لقد كان الشهيدان رحمة الله تغشاهم مثالًا حيًا للشجاعة والإقدام والانضباط العسكري، وعُرفا بين رفاقهما بالأخلاق الرفيعة والروح القتالية العالية والإخلاص الصادق للوطن الجنوبي وقضيته العادلة ولم يتراجعا يومًا عن أداء واجبهما الوطني، في ساحات الوغى والنزال حتى خطّا بدمائهما الزكية صفحات خالدة في سجل البطولة والفداء في مواجهة مليشيات الحوثي الارهابية
أن رحيل الشهيدين يُعد خسارة موجعة للوطن والقوات المسلحة الجنوبية، غير أن عزاء الجميع يكمن في ما تركاه هولاء الأبطال الميامين من مواقف بطولية ومآثر نضالية عظيمة ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن والأجيال القادمة.
وأكد الصولاني أن دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هدرًا، بل ستبقى وقودًا لمسيرة النضال والتحرير، ومشاعل مضيئة ترسم طريق العزة والكرامة، وتؤكد أن الجنوب أنجب رجالًا لا يهابون الموت حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض والهوية والسيادة الوطنية
“إننا إذ نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتي الشهيدين وذويهما وكافة رفاقهما ومحبيهما، فإننا نعزي أنفسنا أيضًا بهذا المصاب الجلل، والفاجعة الاليمة سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان ”