أعرب العميد الركن إبراهيم علي محسن “أبو القعقاع”، قائد المحور الثالث مشاة وإسناد بمحافظة الضالع، عن بالغ استنكاره وإدانته للحادثة المأساوية التي شهدتها قرية الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع، جراء انفجار جسم متفجر من مخلفات مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي أسفرت، وفق الحصيلة الأولية، عن استشهاد أربعة أطفال وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة، بعضها خطير.
وأكد العميد أبو القعقاع أن هذه الفاجعة الإنسانية تمثل امتدادًا لسلسلة الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين، من خلال زراعة الألغام ونشر المقذوفات والعبوات المتفجرة في المناطق السكنية والطرقات والأراضي الزراعية، بما يشكل تهديدًا مستمرًا لحياة الأبرياء، وخاصة الأطفال.
وقال: “إن دماء الأطفال التي أريقت اليوم في قرية الريبي بمنطقة حجر تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وتكشف مجددًا حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها مخلفات الحرب الحوثية في المناطق المحررة.”
ودعا قائد المحور الثالث مشاة وإسناد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية المعنية بحقوق الإنسان وحماية الطفولة إلى إدانة هذه الجريمة بصورة واضحة، والقيام بدورها الإنساني والمهني في توثيق الانتهاكات الناتجة عن الألغام والمقذوفات الحوثية، والعمل على دعم برامج نزع الألغام والتوعية بمخاطرها، وتقديم المساندة الطبية والإنسانية للضحايا وأسرهم.
كما وجه العميد أبو القعقاع كافة الطواقم الطبية والإسعافية الميدانية والمرافق الصحية ذات العلاقة ببذل أقصى الجهود الممكنة وتوفير جميع الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة للمصابين، ومتابعة حالاتهم الصحية حتى تماثلهم للشفاء.
وتقدم قائد المحور الثالث مشاة وإسناد بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الأطفال الشهداء وأهالي قرية الريبي وأبناء منطقة حجر كافة، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ أبناء الضالع وسائر أبناء وطننا من شرور الإرهاب ومخلفات الحرب.