اختُتمت اليوم الأربعاء أعمال المرحلة الأولى من مشروع المسح الوقائي للكشف المبكر عن سرطان المعدة والقولون، وذلك بعد أربعة أيام من العمل المتواصل في هيئة مستشفى الضالع العام، برعاية ودعم محافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبة، وإشراف مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة، وتنفيذ مؤسسة الصدارة سكاي للإعلام والتنمية، بالتعاون مع هيئة مستشفى الضالع العام.
وشهدت المرحلة الأولى إقبالًا واسعًا، حيث استقبلت الفرق الطبية أكثر من 300 حالة من المرضى الذين يعانون من أمراض ومشكلات تتعلق بالمعدة والقولون، وأجرت لهم المعاينات السريرية والفحوصات الأولية وفق المعايير الطبية المعتمدة، بهدف تحديد الحالات التي تستدعي استكمال إجراءات التشخيص بالمنظار.
وأسفرت نتائج التقييم عن اختيار 200 حالة للانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع، والتي تتضمن إجراء منظار المعدة والقولون، من بينها 20 حالة طارئة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، بما يضمن سرعة التشخيص وبدء العلاج في الوقت المناسب.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز برامج الكشف المبكر عن سرطان المعدة والقولون، ورفع مستوى الوعي الصحي بأهمية الفحص المبكر، بما يسهم في تقليل مضاعفات المرض، وزيادة فرص العلاج والشفاء، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في محافظة الضالع.
وأكدت الجهات المنفذة أن المرحلة الثانية ستنطلق وفق جدول زمني محدد، مع إعطاء الأولوية للحالات الطارئة، واستكمال الفحوصات التخصصية للحالات التي تم اختيارها خلال المرحلة الأولى، تحقيقًا لأهداف المشروع في الوصول إلى التشخيص المبكر وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمستفيدين.