مع بزوغ شمس هذا اليوم، استيقظت العاصمة عدن على مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار، عقب تعرّض مبنى الجمعية الوطنية التابعة لـ المجلس الانتقالي الجنوبي لاعتداء استهدف صورة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، في واقعة وُصفت بأنها تصعيد خطير يمس رمزية القيادة السياسية الجنوبية.
وأظهرت المشاهد المتداولة صباح اليوم آثار ما سُمّي بـ”غزوة الفجر”، حيث تم الاعتداء على الصورة المثبتة على واجهة المبنى، في خطوة اعتبرها متابعون استفزازاً سياسياً يحمل أبعاداً تتجاوز حدود الفعل المادي إلى رسائل سياسية واضحة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن العملية نُسبت إلى قوات العمالقة، وسط اتهامات بتوجيهات ذات ارتباطات سعودية، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول توقيت الحادثة ودلالاتها في ظل الأوضاع السياسية الحساسة التي تمر بها الساحة الجنوبية.
ويرى مراقبون أن استهداف صورة الرئيس الزُبيدي لا يُعد حادثاً عابراً، بل يأتي في سياق محاولات متكررة للنيل من رموز المشروع الجنوبي، في وقت تتصاعد فيه التحديات السياسية والأمنية. مؤكدين أن مثل هذه التصرفات قد تسهم في تعميق حالة الاحتقان، بدلاً من الدفع نحو التهدئة والاستقرار.
ومن المتوقع أن تصدر الجهات المعنية بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الحادثة والإجراءات المتخذة حيالها، فيما تتواصل ردود الفعل الشعبية والسياسية المنددة بما جرى.
وتبقى هذه الواقعة محل متابعة واهتمام واسع، باعتبارها حدثاً يحمل أبعاداً سياسية تتجاوز إطار المكان والزمان، ويعكس حجم التوترات التي تشهدها المرحلة الراهنة.