الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*عندما يُستفز شعب الجنوب في مصيره لماذا يسأل عن خروجه غاضبًا؟*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
فبراير 25, 2026
in اخبار وتقارير
0
*حضرموت بهويتها الجنوبية هي من تسحق دعاة التفتيت*
0
SHARES
1
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي /د. أمين العلياني 

في زمن تكاثفت فيه الغيوم على سماء قضية شعب الجنوب، وتشابكت فيه المصالح على حساب الحقوق، يخرج مشهد غريب وعجيب يثير التساؤل ويستدعي التأمل: تُغلق المقرات السياسية، وتُشرد الكوادر القيادية، وتُشوه الرموز الرموز الوطنية، وتُذبح القضية على مذبح التسويات، ثم تأتي الأسئلة المخادعة تستفهم: لماذا يخرج هذا الشعب غاضبًا؟

الغريب في عالم مملوء بالخذلان أن نجد أنفسنا أمام ثلاثية عجيبة من المتاجرين بقضية شعب الجنوب العادلة؛ فثمة من الجنوبيين من تعاطى مع مستجدات اللحظة باحثًا عن سلطة لا وطن، فكان أداته الانتهازية ورغبته الضيقة في نيل مكاسب شخصية على حساب دماء الشهداء وتضحيات الأحرار. وثمة المحتل اليمني الشمالي الباحث عن وحدة الهيمنة والحكم، وحدة الضم والإلحاق التي لا تقوم على أسس الشراكة المتكافئة، بل على أنقاض قضايا الشعوب العادلة وخرسان بدماء الآخرين وتحضياتهم. وثمة تحالف عربي سعودي باحث عن تسويات وترتيبات تقربه من ملفات النفوذ والمنافسة الاقتصادية في المنطقة، وإن كان ذلك على حساب عدالة قضايا مصيرية لشعوب أخرى.

كل هذه الأطراف اجتمعت على هدف واحد وإن اختلفت دوافعها: تصويب سهام الظلم والاضطهاد نحو وجدان شعب الجنوب العربي، والالتفاف على مصير قضيته العادلة. ولكن الأمر العجيب أن يصل الأمر إلى الإساءة لرموز هذا الشعب وحاملي أمانته، ومحاولة شيطنة نضالهم وتخوينهم، بل والمتابعة الظالمة؛ بهدف قتلهم وإخراجهم من مشهد النضال والكفاح.

لم تكن القضية الجنوبية يومًا مجرد شعارات ترفع في المناسبات، بل هي حق مكتسب باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، ليس منة من أحد ولا فضلة من طامع. ولعل أبشع ما في هذا المشهد المؤلم ما نراه اليوم من إغلاق للمقرات السياسية لحامل قضية شعب الجنوب، وتفكيك لقواته العسكرية والأمنية التي ضحت بدمائها الزكية في ميادين العزة والكرامة، ومحاولة زرع بذور المناطقية بين محافظاته حسب الولاءات الزائفة والانتماءات المفروضة.

وعندما يرى شعب الجنوب هذا التجريف الظالم والمخزي، ويحس بالالتفاف على مصير قضيته العادلة، والإساءة لرموزه وكيانه السياسي، ينتفض غاضبًا ثائرًا. وهنا تأتي الأسئلة الغريبة: لماذا يخرج هذا الشعب معبرًا بلغة الغضب؟ وكأن من يدس السم في الطعام يتساءل لماذا يأكل صاحبه بامتعاض!

ومن أغرب ما يظهر في هذا السياق، تلك الأصوات الناعمة المنفلتة من الجنوبيين أنفسهم، الباحثين عن سلطة لا وطن، ومرددي السرديات التي تدسها القوى الإقليمية المنتجة لها، متسائلين: لماذا ترتبط قضيتكم بأشخاص ورموز وكيان سياسي محدد؟

وهنا يبرز السؤال الجوهري الذي يفضح زيف هذه التساؤلات: من متى وجدت قضية شعب عادلة تطالب بالتمسك بمشروعها السياسي المؤمن باستعادة دولتها دون وجود حامل سياسي ورمز وطني يمثلها؟ إن فصل القضية عن حاملها السياسي ورمزها الوطني ليس سوى محاولة مكشوفة لقتلها بصورة بطيئة، وتمرير مشاريع تصفية تحت غطاء التجديد أو التعددية.

فالرموز الوطنية لا تصنع في المكاتب المغلقة، ولا تنتخب في غرف التفاوض السرية؛ بل الرموز الوطنية تولد من رحم المعاناة، وتنضج في ميادين النضال، وتتوج بثقة شعب لم يجد في غيره من يمثل طموحه وآلامه، ومن العبث بمكان أن يُطلب من هذا الرمز الوطني أن ينال رضا من كان سببًا في تمزيق تلك القضية، أو حاول محاربتها على حساب رضا تفويض الشعب نفسه.

إن شعب الجنوب الذي رأى قضيته تُباع وتُشرى في أسواق الصفقات، والذي عايش صنوف الخذلان من القريب قبل البعيد، يعرف جيدًا أن محاولات استفزازه وتهميش رموزه إنما هي حلقات متصلة في مسلسل طويل من مؤامرات التصفية؛ لكنه يعرف أيضًا أن الحق لا يموت بموت حامليه، وأن الشعوب التي تدرك مصيرها لا تُقهر بقتل رموزها أو تشويه نضالها.

غضبة الجنوبي اليوم ليست نزقًا ولا انفعالًا عابرًا، بل هي صوت الحق الذي يأبى أن يسكت، وزئير الكرامة التي ترفض الانكسار، وإعلان واضح للعالم أجمع أن شعبًا ضحى بالغالي والنفيس من أجل استعادة دولته لن يفرط فيها مقابل أوهام السلطة أو وعود التسويات. فلتدرك الأطراف كلها أن قضية شعب الجنوب ليست رقمًا في معادلات النفوذ، ولا ورقة تفاوض ترمى على طاولة الصفقات، بل هي دماء شهداء وأنات أسرى وزفرات جرحى، لن تهدأ لها ثائرة حتى يعود الحق إلى نصابه، وتستقل دولة الجنوب كاملة السيادة

المنشور السابق

*إزالة صورة الرئيس عيدروس الزبيدي من مبنى الجمعية الوطنية في العاصمة عدن*

المنشور التالي

*”إرث الإمارات”.. محطة الطاقة الشمسية بعدن ركيزة لمواجهة الصيف القادم*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
*”إرث الإمارات”.. محطة الطاقة الشمسية بعدن ركيزة لمواجهة الصيف القادم*

*"إرث الإمارات".. محطة الطاقة الشمسية بعدن ركيزة لمواجهة الصيف القادم*

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه //  ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه // ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

يوليو 8, 2023
ملامح استراتيجية المجلس الانتقالي لاستعادة دولة الجنوب تصريحات مهمة يدلي بها عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عمرو البيض

ملامح استراتيجية المجلس الانتقالي لاستعادة دولة الجنوب تصريحات مهمة يدلي بها عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عمرو البيض

مايو 24, 2023
شركة جروب آي بي: برامج ضارة تخترق حسابات عشرات الآلاف من مستخدمي “تشات جي بي تي”

شركة جروب آي بي: برامج ضارة تخترق حسابات عشرات الآلاف من مستخدمي “تشات جي بي تي”

يونيو 21, 2023
سفارة اليمن في القاهرة تعلق على شروط الدخول والإقامة في مصر

سفارة اليمن في القاهرة تعلق على شروط الدخول والإقامة في مصر

مارس 30, 2023
فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

سبتمبر 26, 2026

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026

Recent News

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

فاطمة اليزيدي: مراسم سبتمبر وسؤال الجنوب.. من يملك حق كتابة التاريخ؟ – مقال

سبتمبر 26, 2026

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة