من المعيب أن نسمع بعض الكتاب والمثقفين العرب الذين كنا نحترمهم الشماتة في دول الخليج وقادتها، هؤلاء القادة أستقروا في هذه المنطقة منذ القرن السادس عشر، حينما كانت القبائل تتنقل في الصحاري العرببة أختارتهم عشائر وقبائل المنطقة لزعامتها، أين كنتم واين كان أباءكم وأجدادكم أيها الافاقين المنافقين الكذابين مزوري التاريخ والجغرافيا .
قادة دول الخليج حينما أنعم الله عليهم بنعمة النفط وضعوا هذه الثروة إلى جانب تنمية بلدانهم وشعوبهم، خدمة للأمة العربية وقضاياها القومية، ولعل حرب أكتوبر 1973 خير شاهد لمواقف الشيخ زايد والملك فيصل والشيخ صباح السالم في منع البترول العربي عن الغرب المؤيد لاسرائيل .
واليوم هذه الدول وقادتها يبذلون ما في وسعهم دون تقسيم دول شقيقة مزقتها الحروب والمناكفات السياسية ومصالح الآخرين، وضع نتمنى من الله عز وجل أن يكشف الغمة ويكون في عون الاشقاء .
كل التحية والتقدير لقادتنا الكرام جعلهم الله ذخرا لاوطانهم وشعوبهم .