أطلق طلاب وطالبت كلية الآداب بجامعة عدن مناشدة عاجلة ومفتوحة وجهوها إلى رئيس الجامعة، وعميد الكلية، وكافة الجهات المعنية والمنظمات الدولية، جراء الوضع المأساوي الذي يعيشونه داخل القاعات الدراسية نتيجة الانقطاعات الطويلة والمستمرة للتيار الكهربائي بالتزامن مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة والرطوبة.
وأفاد الطلاب في بيانهم أن استمرار أزمة الكهرباء دون وجود حلول بديلة بات يهدد استقرار العملية التعليمية بشكل مباشر، حيث تحولت قاعات المحاضرات إلى بيئة طاردة يصعب فيها التركيز أو الاستيعاب، مؤكدين أن المعاناة لم تعد تقتصر على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل الدكاترة وأعضاء هيئة التدريس الذين يواجهون صعوبة بالغة في أداء رسالتهم الأكاديمية وإلقاء المحاضرات في ظل هذه الأجواء الخانقة.
دعوة للمنظمات الدولية والدول المانحة
وأشار البيان إلى وجود نافذة حل حقيقية ومستدامة تتمثل في توجيه نداء للمنظمات الدولية والدول المانحة المهتمة بدعم قطاع التعليم في اليمن، مؤكدين أن هذه الجهات تمتلك القدرة والإمكانيات لتوفير وتجهيز منظومة طاقة شمسية متكاملة للكلية، لإنهاء هذه المعاناة المتكررة كل عام.
مطالب واضحة وعاجلة:
وقد تلخصت مطالب الهيئة الطلابية في المنشور بالنقاط التالية:
أولاً: تحرك رئاسة جامعة عدن وعمادة الكلية بشكل عاجل لإيجاد حلول إسعافية فورية لتخفيف المعاناة الحالية داخل القاعات.
ثانياً: إدراج مشروع “الطاقة الشمسية” لكلية الآداب كأولوية قصوى على طاولة النقاش والمراسلات مع المنظمات الدولية والجهات المانحة.
وفي ختام بيانهم، أكد الطلاب أن كلية الآداب، التي تعد من أقدم صروح التنوير في جامعة عدن، تستحق لفتة جادة ومسؤولة لإنقاذ العام الدراسي، والحفاظ على كرامة الطالب والأستاذ الجامعي داخل الحرم الأكاديمي.