الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*الجنوب يواجه سياسة الإخضاع بالقوة*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
يناير 7, 2026
in اخبار وتقارير
0
*الجنوب يواجه سياسة الإخضاع بالقوة*
0
SHARES
1
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي : كتب/ جهاد محسن:

ليس من السهل الدفاع عن فكرة الحوار في لحظة تتقدم فيها الغارات على الكلمات وتقطع فيها خطوط التواصل قبل أن تفتح قنوات السياسة، ومع ذلك فإن الموضوعية تقتضي تثبيت الوقائع أولاً قبل الذهاب إلى الاستنتاجات لأن الرأي الذي لا يستند إلى حقائق يتحول سريعاً إلى انفعال، وفي الحالة الجنوبية الراهنة تبدو الوقائع أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي لم يغادر عدن ويواصل مهامه بين شعبه مشرفاً بصورة مباشرة على الأمن والمؤسسات، هذا المعطى ليس تفصيلاً هامشياً بل حقيقة ميدانية أسقطت الادعاءات التي روجت عن هروب القيادة وأكدت أن القرار الجنوبي حاضر في الميدان لا في الغرف المغلقة، القيادة وفق هذه الوقائع لم تختف ولم تنكفئ بل بقيت في قلب المشهد وهو ما يمنح أي نقاش سياسي حده الأدنى من الصدقية.

في المقابل فإن ما جرى لا يمكن توصيفه بوصفه حواراً، ما حدث هو قصف وقطع للتواصل ثم طلب للطاعة سياسياً، ومن يقصف أثناء الدعوة للحوار لا يسعى إلى تفاهم بل إلى كسر إرادة.

المجلس الانتقالي لم يتجه إلى الرياض ليستأذن بل ليفرض قضية الجنوب على الطاولة السياسية غير أن الرد جاء على شكل غارات استهدفت مدنيين ما ينقل المسألة من حيز السياسة إلى حيز الإخضاع بالقوة. 

وعندما يقطع التواصل مع وفد مشارك في مؤتمر معلن فإن الأمر يتجاوز الخلاف السياسي ليقترب من توصيف الاحتجاز السياسي بكل ما يحمله ذلك من دلالات خطيرة على مستقبل أي مسار تفاوضي.

الغارات التي طالت الضالع لم تكن حدثاً عسكرياً معزولاً بل رسالة ترهيب واضحة ترسم ما يراد له أن يكون سقف الحوار، والحوار الذي يبدأ بقصف النساء والأطفال لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه جريمة سياسية قبل أن يكون خطأ عسكرياً، هنا تتقاطع السياسة مع الأخلاق ويصبح السؤال مشروعاً حول أي سلام يبنى فوق هذا النوع من الرسائل، فالمجلس الانتقالي أختار السياسة والحوار وقوبل بالقوة وهو ما يضع هذا السلوك في خانة الخيانة لمسار السلام لا في خانة الخلاف المشروع.

الجنوب بحسب هذه الوقائع قدم مبادرة وصفت بالعقلانية لكن الرد كان نسفاً للثقة على الملأ، ومن يريد السلام لا يرفع النار شرطاً للتفاوض بل يوقفها أولاً بوصفها مدخلاً لأي حوار جاد، ما يحدث يكشف نية حقيقية لإلغاء المجلس الانتقالي لا التفاهم معه خصوصاً مع استخدام بيانات الخيانة الصادرة عن مجلس القيادة بعد القصف والتي تبدو كمحاكمة سياسية مسبقة تهدف إلى تبرير الإقصاء لا إلى إدارة الخلاف.

المجلس الانتقالي لم يطلب حماية بل طلب احترام قواعد الحوار فجاء الرد انتهاكاً فاضحاً لها، وفي هذا السياق يبرز موقف جنوبي ثابت يؤكد أن الجنوب لن يدار بالتهديد ولن تشترى إرادته بالقصف.

الرسالة هنا ليست تصعيدية بقدر ما هي تقرير للواقع، فالقيادة حاضرة والموقف واضح والحوار لن يكون بوابة إذلال.

يبقى المجتمع الدولي أمام اختبار لا يقل أهمية، الاختيار اليوم ليس بين طرفين محليين بل بين دعم حوار حقيقي أو توفير غطاء للتصعيد، فالصمت على هذا السلوك لا يمكن قراءته إلا كشراكة في نسف السلام.

 ومن أراد سلاماُ فليوقف النار فوراً وليطلق التواصل وليكف عن الأكاذيب، غير ذلك فليتحمل من أراد التصعيد لا الحلول السلمية مسؤولية تفجير المسار.

المنشور السابق

*تعليمات أمنية بفرض حظر تجوال جزئي في عدن ابتداءً من مساء اليوم*

المنشور التالي

*خارجية الانتقالي: نطالب بوقف الغارات السعودية والإفراج عن الوفد المعتقل بالرياض*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
*”الانتقالي الجنوبي أمام “اختبار الوفاء”: تصعيد وشيك مشروط بصرف الرواتب وتحسين الخدمات*

*خارجية الانتقالي: نطالب بوقف الغارات السعودية والإفراج عن الوفد المعتقل بالرياض*

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه //  ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

قصة شاعر الحب السوداني ” ادريس جمّاع ” صاحب أبلغ بيت في شعر الغزل (وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه // ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ)  

يوليو 8, 2023
💝 تهنئة عقد قران 💍❤️

💝 تهنئة عقد قران 💍❤️

أبريل 15, 2023
تهنئة للدكتور فارس الشعيبي بمناسبة زفاف نجله نبيل

تهنئة للدكتور فارس الشعيبي بمناسبة زفاف نجله نبيل

فبراير 28, 2023
*العميد الركن  البكري يطمئن على صحة اللواء عبدالعزيز الهدف في القاهرة*

*العميد الركن البكري يطمئن على صحة اللواء عبدالعزيز الهدف في القاهرة*

سبتمبر 4, 2026

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026

Recent News

راية الجنوب: ذاكرةُ الدم وعنوانُ الهوية،، وإرادةُ السيادة. // ملهم محمود طالب العيفري

سبتمبر 22, 2026
بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

بيان صادر عن القطاع الثاني للأمن الوطني بمحافظة الضالع لدحض الافتراءات وتوضيح الحقائق”وثيقة”

سبتمبر 15, 2026
الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

الشبحي يتفقد جرحى معركة الساحل ويؤكد: صحة الجرحى أولوية ورفع الجاهزية مسؤولية وطنية

سبتمبر 13, 2026
لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح

فاطمة اليزيدي: لا تنتظروا الطعنة من بوابة الحرب.. الخطر قد يدخل عدن متخفّيًا بين قوافل النزوح – مقال

سبتمبر 11, 2026
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة